بما أننا في أوسط شهر رمضان المبارك
واوسطه مغفرة
أحببت ان تشاركوني فائدة هذا الموضوع الذي قرأته وراق لي جدا
كنز الإستغفار
هل أذنبت يوما؟
أراك تقول لي:يوما؟؟! بل أياما، بل إن شئت فقل كل يوم.
ولكن هل استغفرت من كل ذنب؟؟
أظن أنك ستقول: أحيانا.
ولكل هل تعلم أن من صفات الصالحين أن يحدث لكل ذنب توبة واستغفارا، ورجعة إلى الله تعالى.
وتعالَ بنا إلى حديقة الاستغفار لنرى جمالها، ونقطف من أزهارها، ونشم من رياحينها، وننتفع من ثمارها.
فمن أهم ثمار الاستغفار:
1-غفران الذنوب، قال الله تعالى "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آية 135: آل عمران.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي, يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي.
وما أحسن الاستغفار وقت السحر، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له" رواه مسلم.
2- تفريج الهموم والكروب، فقد روى النسائي وأبو داود وابن ماجه والبيهقى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد. قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" آية 11 نوح. وقال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آية 133 آل عمران.
4-النجاة من هلاك الذنوب، يقول على كرم الله وجهه:" العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل وما هي: قال: الاستغفار ".
كثرة الحسنات في صحيفة المؤمن، جاء في هذا المعنى حديث الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار" رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
5-الرزق الوفير من المال والولد وغيرهما،،قال تعالى:"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا.يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعللكم أنهارا".
6-إضعاف الشيطان، فقد جاء في الحديث:عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهم فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون.
7-الاستغفار جلاء القلوب وصفاؤها، فقد جاء في الحديث: إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد، وجلاءها الاستغفار
8- الاستغفار مما يحب الله تعالى، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا، فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه".
9-الاستغفار أمان للأمة من الهلاك، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا، فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه".
وفي الحديث: وأكثروا من قول لا إله إلا الله والاستغفار فإنهما أمان في الدنيا من الذل وفي الآخرة جنة من النار.
والمسلم دائم الاستغفار لله تعالى في كل حال، قال الحسن: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم، وفي أسواقكم ومجالسكم وأينما كنتم فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.
وبعد كل هذا، فإن أردت غفرانا للذنوب، وتفريجا للكروب، ونجاة من هلاك الذنوب، وإضعافا للشيطان، وجلاء لصدأ القلوب، ومحبة الله، وأمانا من العذاب، فسارع بالاستغفار، واجعل لك وردا منه، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من مائة مرة".